الجمعة، 28 أبريل، 2017

+
تدور في أفكاري أمورًا كثيرة
كم أود الحديث عنها ، لكنها تبقى حبيسة ، عالقة ، تأبى الشروق..!
*صدى 
+
مايحدث أتمنى أن يكون محض صدفة لا أكثر ..!
*صدى 
+
أذكر جيدًا كيف كنّا في أول تعارفنا ..!
كيف أنني فكرت بك بسوء ..؟
وكيف كنت أراك شخصًا لا يحتمل ولا يطاق ..؟!
أحب حديثك ، وأكره الكلمات التي تنطقها والمواضيع التي تناقشها
أنتظرك في كل يوم لأسمع شيئًا منك ،
وكأن صوتك موسيقتي الصاخبة ، تزعجني وأرقص عليها ..!
كيف كنت لا أصدق كلمة واحدة منك ..!
حتى وإن كنت صادق فيها ..!
كل الأمور تغيرت ،، واختلفت الموازيين ..!
اليوم أنت الشخص الذي أعشق حديثه ،
أتلهف لأن اسمع حرفًا واحدًا منه ،
وأتغنى حبًا بكلماته ..!
اليوم أصبحت شخصيتي المفضلة ، التي لا أمل منها أبدًا
التي أتمنى أن يطول الوقت وأنا بقربها ..!
أنت الشخص الذي لا أطيق أن اسمع كلمة سيئة عنه
الذي أدافع عنه وإن كان الطرف الأخر محق

كيف كنت لا شيء ، وأصبحت كل شيء ..؟!
*صدى

+
- ماذا عن أحلامك ..؟
- إنني خائفة
- مما ..؟
العظماء لا يخشون أحلامهم ، إنهم يحاولون كثيرًأ ليصلوا إلى مايريدوا
*صدى 
+
خلال الأسبوعين الماضيين فهمت أمورًا كثيرة كنت أجهلها ..
كيف للحياة ان تهدينا وجعًا ثم تحن علينا
فـ تهبنا أناس يربتون علينا كـ نسمة رقيقة تزيل كل عناء
كيف تكون قاسية وعنيفة ، ثم تهدينا شخصًا صلبًا كـ جدار لِـ نستند عليه
الحياة تخبأ خلفها أمورًا عظيمة ، بقدر مانشعر بأننا فهمناها نتفاجأ باننا لا نفقه منها شيء ..!
*صدى
-
حين تحزن لن يسعدك شيء كـ قطعة شوكولا ..!
*صدى 
-
وبعد ثمانية أعوامٍ عدت لتطمئن
أمازلت على قيد الحياة أم مِتُ بعدك ..؟!
*صدى 
-
أخشى أن أفصح عن مشاعري فيبعدوني عنك ..!
*صدى 
-
ربما تكون الشخص الأول الذي أدافع عنه
الشخص الذي لا أرضى أن يتفوه أي أحد بسوء عنه
لا أعلم إن كان ذلك بدافع المكانة التي أكنها لك ، أم بدافع الحب ..؟!
*صدى 
-
لا أذكر مقولتك حرفيًا ، ولكن فيما معناها :
(حينما ترى عيناك شيئًا جميلًا ، فأسعدها برؤيته)
أحقًا ترى الجمال في عينيّ كما أره فيك ..؟!
أذلك ماكنت تعنيه في حروفك ..؟!
أم أنني أسأت الفهم ..؟!!
*صدى 
-
أحقًا فضحتنا أعيننا ..؟! وبان الحب ..؟!
*صدى 
-
وإن أفصحت لك بمشاعري سـ توافق عليه .؟!
*صدى 
-
كل ماحدث الليلة تمنيت أن لا يحدث ..!
لا صباحًا بك ، ولا غيرة والدي ..!
*صدى 
-
وتحت المطر ،
اسأل الله أن يرزقني إياك ، لـ يتمم لي سعادتي
*صدى 
-
حينما ضحكت ، ضحكت شمسي فـ أشرقت في سمائي الغائمة
*صدى