المشاركات

وحدة قاتلة

 - مضى وقت طويل منذ أن كتبت آخر مرة… أشعر بأنني بخير وفي الوقت ذاته لست بخير  تخونني يدي كثيرًا عند الكتابة وتضيع الكلمات في صدري اشعر بوحدة قاتلة،  لا أخوة ولا أصدقاء … رغم أنني كونت صداقات في الجامعة خلال العام والنص الاخير إلا إنني عاجزة عن تكوين صداقات قريبة تقف اللغة كحاجزٍ بيننا، جليد لا ينهار  تمر عليّ فترات أود فيها أن اتسكع مع أحدهم أو أن يدور حديث طويلٌ بيننا لكن لا يحدث ذلك  اخبر من حولي بأني أفتقد جزءًا مهمًا في حياتي وهم الأصدقاء  بعد عودة أختي، أيقنت أن الأيادي حين تتشابك، ماهي إلا حضن مصغر يهدأ من الأيام العاصفة يجعلنا نتماسك ونصمد رغم عن الصعاب التي نواجهها، رغم مرارة الغربة فقدت هذه اليد الحنونة، وفقدت أختي وصديقتي التي تحمل نصف روحًا من روحي أشتقت لتسكعنا سويًا وأيضًا شخصًا التصق به حين تراودني أحلام مزعجة موقنة بأن هذه الأيام ستمضي وسأصبح أفضل مما أنا عليه الآن وسأكون ممتنة جدًا لكونها حدثت! -صدى 
 - Dr. Wells: is it okay in your culture to hug? Me: yes Dr. Wells: do you want a hug as mom and daughter hug? I’m a mother and I understand that sometimes you need a hug.  Me: yes 😭😭😭  Think this hug made me much better. 
 - يقال: تأتي الأشياء حينما نكف عن انتظارها.. هل ستأتي إن كففت عن انتظارك السقيم..؟ هل ستعود لترمم قلبي من جديد..؟ *صدى الاحساس

رذاذ عطر في الذاكرة

 - من الوهلة الأولى التي شممت فيها ذلك العطر تعرفت على رائحتك العالقة في ذاكرتي  رائحتك التي لم استطع تجاوزها  مضت ثلاثة أعوام منذ أن أفترقنا في منتصف الطريق  أذكر تلك اللحظة الآخيرة التي شممت عطرك فيها في المساء، مابين الساعة التاسعة والساعة الحادية عشر  بين المارة .. وبين النهر .. وبين ثلاثة شجيرات  وادعتك وانا انظر في عينيك كـ كل مرة نلتقي كانت عيناي تفيضان عشقًا وشوقًا ولهفة، بينما كانت عيناك شاردتين تريدان الهرب  كما كان قلبك شاردٌ أيضًا..! لطالما كنت أخشى من وداعك، أن يكون الوداع الأخير ضحكت أنت بسخافة وضحكت أنا بحب -وداعًا..! -وداعًا "عزيزي" ابتسمنا ومضى كل واحد منا في الاتجاه الآخر  لكنني لم أمضى بسرعة كما فعلت أنت ألتفت خلفي لأول مرة لأراك إن كنت ستلتفت وتغمرني بتلويحة "قلب" أو حتى تلويحة يد..! ألتفت للمرة الثانية، لأرى ان كنت تختلس النظر كما يفعل قلبي  ثم ألتفت للمرة الثالثة والأخيرة لأشبع عيناي بك وكأنه الوداع الأخير  مضت الشهور والتقينا مجددًا لكنك لم تكن "عزيز قلبي" الذي وادعته شخص آخر تمامًا، يحمل بعضًا من ملامحك لكنه لا يش...
 - للشخص الذي حدثني حينما احتجت للحديث شكرا لانك اسعدت قلبي، ولو كان الحديث عابرًا  واعتذر جدًا لأننا افترقنا عند مفترق الطريق *صدى الاحساس 
 - الفترة التي امر بها الآن تجعلني اتفكر في حكمة الله من وجود الاصدقاء في الغربة  وجدت اني ماكنت سأطيق ان اعيش لحظة واحدة وحدي في لحظات صعبة في كندا كنا نشد بعضنا لكي لا نسقط  كنا اقوياء بالله ثم ببعضنا  مضى عامان منذ ان انتقلت لدولة اخرى .. تركت اصدقائي ومنذ تلك اللحظة لم استطع ان اكون اصدقاء جدد  لم أجد اشباهي..!  اشعر بالوحدة ولا احد يعلم هذا  افتقد كثيرًا لضحكتي وجنوني وتهوري  افتقد لأن أكون ذاتي ..! 🥺 *صدى الاحساس
 - إنها الحادية عشر وثمانية دقيقة صدري ممتلئ بالبكاء ولا أستطيع أشعر بالفراغ في صدري .. بالوحدة أتمنى لو أن صديقًا هنا لـ أخبأ قلبي في صدره وأبكي حتى يكف البكاء عني لا أستطيع الكتابة، حاولت مرات عدة أن أعود لأكتب لكني في كل مرة أعود خائبة .. عجزت يد أن تمسك القلم فارغ عقلي كما فارغ قلبي لا أستطيع الرسم...! لا تتشكل الخطوط أو تتقوس المنحنيات لا تتناسق الألوان ببعضها أبدًا شيء ما يجعلهم لا يلتقون  كم هو صعب أن تكون بلا صديق وبلا هواية  فارغ ..! تأكل لتعيش فقط..! -صدى الاحساس