- عانقته برفق وهو يتألم - أأنت بخير؟ - نعم أنا بخير، لا تقلقي عليه عانقته بشدة مرة أخرى وكأنها تريد أن يمتزج جسدهما سويًا في جسد واحد - أتعلم؟ قلبي يؤلمني جدًا من فرط حبي لك..! - ضحك ..! - صدى الاحساس
المشاركات
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
+ دي الفترة حسيت بضغط كبير من ناحية دراسية وعملية واجتماعية اثروا على نفسيتي تجيني مرات اتصل على امي او اخواتي واقعد ابكي عندهم.. اتمناهم يكونوا جنبي ="( مرة اتصلت عليهم وابويا كان عندهم في الغرفة وانا زي الهبلة ابكي واقولهم وحشتوني يقولوا لي طيب ارجعي واقول لهم مقدر عندي دراسة وظروف تانية وابويا يقول يالله طيب ارجعي اذا نحن وحشناكِ وقلت له اسباب اني مقدر ارجع حاليًا المهم وعدا على هذا الموضوع اسبوع.. ويجي ابويا يسألني ماعندكم اجازة حق شهر كدا فـ فهمت إنه يفكر يجي عندنا وحسيت بشعور كدا مقدر اوصفه على قد ما انا ابغى احد فيهم يجينا، اقول لا لأني ابغاهم يحضروا حفلة تخرجنا ان شاء الله والله الغربة جدًا صعبة مع كل الظروف اللي نمر فيها والاشتياق للأهل.. ويمكن ناس كثير يحسبونا عايشين ماعندنا هم ومشاكل الحمدلله على كل حال
وحدة قاتلة
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
- مضى وقت طويل منذ أن كتبت آخر مرة… أشعر بأنني بخير وفي الوقت ذاته لست بخير تخونني يدي كثيرًا عند الكتابة وتضيع الكلمات في صدري اشعر بوحدة قاتلة، لا أخوة ولا أصدقاء … رغم أنني كونت صداقات في الجامعة خلال العام والنص الاخير إلا إنني عاجزة عن تكوين صداقات قريبة تقف اللغة كحاجزٍ بيننا، جليد لا ينهار تمر عليّ فترات أود فيها أن اتسكع مع أحدهم أو أن يدور حديث طويلٌ بيننا لكن لا يحدث ذلك اخبر من حولي بأني أفتقد جزءًا مهمًا في حياتي وهم الأصدقاء بعد عودة أختي، أيقنت أن الأيادي حين تتشابك، ماهي إلا حضن مصغر يهدأ من الأيام العاصفة يجعلنا نتماسك ونصمد رغم عن الصعاب التي نواجهها، رغم مرارة الغربة فقدت هذه اليد الحنونة، وفقدت أختي وصديقتي التي تحمل نصف روحًا من روحي أشتقت لتسكعنا سويًا وأيضًا شخصًا التصق به حين تراودني أحلام مزعجة موقنة بأن هذه الأيام ستمضي وسأصبح أفضل مما أنا عليه الآن وسأكون ممتنة جدًا لكونها حدثت! -صدى
رذاذ عطر في الذاكرة
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
- من الوهلة الأولى التي شممت فيها ذلك العطر تعرفت على رائحتك العالقة في ذاكرتي رائحتك التي لم استطع تجاوزها مضت ثلاثة أعوام منذ أن أفترقنا في منتصف الطريق أذكر تلك اللحظة الآخيرة التي شممت عطرك فيها في المساء، مابين الساعة التاسعة والساعة الحادية عشر بين المارة .. وبين النهر .. وبين ثلاثة شجيرات وادعتك وانا انظر في عينيك كـ كل مرة نلتقي كانت عيناي تفيضان عشقًا وشوقًا ولهفة، بينما كانت عيناك شاردتين تريدان الهرب كما كان قلبك شاردٌ أيضًا..! لطالما كنت أخشى من وداعك، أن يكون الوداع الأخير ضحكت أنت بسخافة وضحكت أنا بحب -وداعًا..! -وداعًا "عزيزي" ابتسمنا ومضى كل واحد منا في الاتجاه الآخر لكنني لم أمضى بسرعة كما فعلت أنت ألتفت خلفي لأول مرة لأراك إن كنت ستلتفت وتغمرني بتلويحة "قلب" أو حتى تلويحة يد..! ألتفت للمرة الثانية، لأرى ان كنت تختلس النظر كما يفعل قلبي ثم ألتفت للمرة الثالثة والأخيرة لأشبع عيناي بك وكأنه الوداع الأخير مضت الشهور والتقينا مجددًا لكنك لم تكن "عزيز قلبي" الذي وادعته شخص آخر تمامًا، يحمل بعضًا من ملامحك لكنه لا يش...